شيخ حسين انصاريان
348
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
بِالْمَثُلاتِ ، وَالنّاسُ فى فِتَنٍ انْجَذَمَ فيها حَبْلُ الدّينِ ، وَتَزَعْزَعَتْ سَوارِى الْيَقينِ ، وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ و تَشَتَّتَ الْأمْرُ ، وَضاقَ الْمَخْرَجُ ، وَعَمِىَ الْمَصْدَرُ ، فَالْهُدى خامِلٌ ، وَالْعَمى شامِلٌ ، عُصِىَ الرَّحْمانُ ، وَنُصِرَ الشَّيْطانُ ، وَخُذِلَ الْإيمانُ . « 1 » و شهادت مىدهم كه محمّد بنده و رسول اوست ، و او را به آئينِ مشهور ، و نشانهء معروف ، و كتاب مسطور ، و نور درخشان ، و چراغ فروزان ، و دستور روشن و آشكار ، به سوى مردم فرستاد ، تا شبهههاى آنان را بر طرف سازد ، و با دلايل روشن بر آنان اتمام حجّت كند ، و به آيات قرآن مردم را از هلاكت برحذر داشته ، و از عواقب شوم معصيت بترساند ، رسالت او به وقتى بود كه مردم دچار فتنهاى بودند ، كه ريسمان دين از اثر آن گسسته ، و پايههاى يقين متزلزل ، و اصل دين گرفتار اختلاف ، و همهء امور درهم ريخته بود ، راه رهايى بر مردم تنگ ، و مصدر هدايت پوشيده ، چراغ راهنما خاموش و گمراهى نسبت به همه فراگير بود . خدا نافرمانى ، و شيطان يارى مىشد و ايمان ورشكسته . انذار پيامبر إنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله نَذيراً لِلْعالَمينَ ، وَأميناً عَلَى التَّنْزيلِ ، وَأنْتُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ عَلى شَرِّ دينٍ وَفى شَرِّ دارٍ ، مُنيخُونَ بَيْنَ حِجارَةٍ خُشْنٍ وَحَيّاتٍ صُمٍّ ، تَشْرَبُونَ الْكَدِرَ ، وَتَأْكُلُونَ الْجَشِبَ وَتَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ ، وَتَقْطَعُونَ أرْحامَكُمْ ، الْأصْنامُ فيكُمْ مَنْصُوبَةٌ وَالْآثامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ . « 2 » خداوند محمد صلى الله عليه و آله را به عنوان بيم دهندهء جهانيان و امين بر قرآن برانگيخت
--> ( 1 ) - نهج البلاغه : خطبهء 2 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 26 .